ثالثا: لا بد من تعين المشرف عليها, فمن هو؟ كل هذا مبهم.
هذا الشعار يا إخوان يراد به تربية الشعب الجزائري الذي كان يتفاعل مع الأحداث الخارجية خاصة الممارسة ضدَّ إخواننا المسلمين - أرادوا أن يربّوا هذا الشعب على السياسة القطرية بأن لا يهتم بما يحدث للمسلمين في أنحاء العالم - وفي المقابل يحاولون دمجه في الحضارة المنحلّة، حضارة الدّول الكافرة وهذا مايلاحظ من المهرجانات الجزائرية الفرنسية.
من خلال هذا الشعار يريدون تربية الشعب على مبادئ العلمانية وذلك من خلال المناهج الدراسية (المنظومة التربوية) وكذلك من خلال قانون الأسرة، والمنظومة الإعلامية وقانون الأحزاب، حتى أنّهم منعوا تسمية الأحزاب بالإسلامية بحجة أنّ الشّعب مسلم وهذه مغالطة, وذلك أنّ المراد من تشكيل الأحزاب هو الوصول إلى نمطية الحكم وسياسة البلاد, فثلاث أحزا ب (علمانية وأحزاب اشتراكية وأحزاب شيعية) لماذا ما قالوا أنّ هذه الأفكار تصطدم وتتعارض مع مبادئ الشعب الجزائري المسلم؟؟.
إذًا يريدون علمنة الشّعب الجزائري, فليكن الشعب على حذر.
ونذكّر النّاس أن أطراف الصراع في الساحة طرفان:
1)طرف يمثل بعض الحركات الإسلامية.
2)طرف يمثل النظام.
وكلّ من الأطراف قد اعتدى وتجاوز حدّه.
فكم هم المسجونون من أفراد الحركة الإسلامية؟ وكم هم ممن كان يمثل النظام؟ هل تعني المصالحة أنّ نحاسب ونعاقب طرفًا؟ وينفلت طرف من المحاسبة، بل يرقى في المناصب؟
كم هم عدد المفقودين؟ كم هم عدد القتلى بالباطل؟ من قتلهم؟ بل من أمر بقتلهم وإخفائهم؟ من تسبب في هذه المأساة؟ أليس بعضهم لازال في الحكم؟ - ليرجع النّاس إلى ما وقع في أكتوبر 1988, والمجازر الحاصلة في ساحة الاعتصام سنة 1991 -
هل من المصالحة التمييز والتفريق بين ضحايا الفتنة؟
تكرّم امرأة الشرطي والدركي والعسكري, ويعطى لأبنائهم العناية الكبيرة, وفي المقابل تهان زوجة الضحية ويهان أولاده؟