-من المصالحة؛ إعطاء العلماء مكانتهم اللائّقة بهم وخاصة علماء الشريعة.
-من المصالحة؛ تعديل المنظومة التّربوية على وفق شريعة الله وكذالك سائر المنظومات.
-من المصالحة؛ رفع الأيدي عن المساجد.
-ليس من المصالحة؛ تشجيع الرّذيلة وحرب الفضيلة - ومن الرّذيلة الخمر والدّعارة, والفضيلة أن يفتح المجال للدّعاة ليقوموا بوظيفتهم الرّبّانية -
-وليست المصالحة الردَّة - أي التّنصير في وسط الشباب -
وفي الختام؛ نقول للشّعب:
لا بد أن تعرفوا الأمور بحقائقها، فثرواتكم تستغلّ، وأراضيكم تحتلّ، ودينكم يحارب، وأعراضكم يتلاعبون بها، ولا تغفلوا على أن تتصالحوا مع ربّكم ورازقكم النّافع الضّار.
ونقول لهذا الحاكم المنتخب؛ إن كنت صادقا في سياسة المصالحة برهن على أرض الواقع, واحذر ممّن كان يعادي بالأمس الوئام الوطني, فكيف اليوم يكون ممّن يشرف على المصالحة الوطنية، إن لم يكن هناك خداع؟ وإذا أردّت السّداد والتّوفيق فتصالح مع أحكم الحاكمين وقاهر الجبّارين.
وصلّى اللّهم وبارك على محمدّ وآله وصحبه أجمعين.
العبد النّاصح