فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 514

تمكين العلمانيين والحداثيين والمرتدين والرافضة وترأيسهم وتقريبهم ووضعهم حتى في مجلس الشورى (البرلمان السعودي) والله يقول (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا) وقال تعالى (لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ) قال ابن عتيق رحمه الله: (أي ومن يوالي الكافرين فليس من الله في شيء أي فقد بريء من الله وبريء الله منه وهذا تهديد شديد ووعيد أكيد حفظًا للإسلام والتوحيد) [12] ولا شك أن تمكين هؤلاء العلمانيين وغيرهم أشد وأعظم من مجرد موالاتهم.

حماية الشرك والمشركين في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وإخماد راية التوحيد والإيمان بل سجنوا شباب التوحيد وعذبوهم وأهانوهم وحملوا عليهم السلاح هذا فضلًا عن حماية أهل الصليب المحاربين الغزاة قال ابن عتيق رحمه الله: (رتب الله على موالاة الكافرين سخطه والخلود في العذاب وأخبر أن ولايتهم لا تحصل إلا لمن ليس بمؤمن وأما أهل الإيمان بالله وكتابه ورسوله فإنهم لا يوالونهم بل يعادونهم كما أخبر الله عن إبراهيم والذين معه من المرسلين) [13] وقال رحمه الله: (وذكر الفقيه سليمان ابن الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب في هذه المسألة عشرين آية من كتاب الله وحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم استدل بها أن المسلم إذا أظهر الطاعة والموافقة للمشركين من غير إكراه أنه يكون بذلك مرتدًا خارجًا من دين الإسلام وإن كان يشهد أن لا إله إلا الله ويفعل الأركان الخمسة وأن ذلك لا ينفعه) . [14] قلت: ولا شك أن حماية الشرك والمشركين والدفاع عنهم وسجن من ينكر عليهم أشد من إظهار الطاعة والموافقة للمشركين والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت