من يجهل أو يشك في كفرهم فهذا تُبين له الأدلة على كفرهم وتكشف له الشبهة لاسيما مع كثرة الملبسين وانتشار عقيدة الإرجاء وآثارها السيئة حتى تأثر بها من ينتسب إلى السنة حتى يتمكن من فهم المسألة فإن أصر وعاند فهو كافر مثلهم وفي هذا وأمثاله يقول الشيخ سليمان بن عبد الله رحمه الله: (فإن كان شاكًا في كفرهم [21] أو جاهلاًُ بكفرهم بينت له الأدلة من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن شك بعد ذلك وتردد فإنه كافر بإجماع العلماء على أن من شك في كفر الكفار فهو كافر وإن كان يقر بكفرهم ولا يقدر على مواجهتهم بتكفيرهم فهو مداهن لهم ويدخل في قوله تعالى(وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ) وله أحكام أمثاله من أهل الذنوب) [22] قال ابن تيمية عن أهل الاتحاد الملاحدة: (ومن كان محسنًا للظن بهم وادعى أنه لا يعرف حالهم عُرّف حالهم فإن لم يباينهم ويظهر لهم الإنكار وإلا لحق بهم وجُعل معهم) [23] .