(وبعد هذا كله ليعلم كل داعية وعالم بل كل مسلم ومسلمة أن القصد من وراء هذه الرسالة إسقاط اللافتات المزيفة والطعن في الشهادات المزورة وكشف النقاب عن الوجوه الخبيثة التي تتستر بالأقنعة, وهي كذلك تذكير للدعاة والمربين بحقيقة أولية يقوم عليها وينبثق منها العود المنشود لهذا الدين ألا وهي تحرير العبودية لله وتحرير الولاء له مع وجوب الكفر والانخلاع من الأرباب والطواغيت والأنداد المعبودة من دونه هذا هو الطريق لإعداد الأمة وتربيتها عليه. وعلى الناصح لنفسه أن ينظر الحق في كل مسألة من المسائل بعد أن يخلع التقليد والهوى اللذين يعميان ويصمان, ولا يعبأ بصوت المهاترات الفاقدة للحجة والبرهان وإن علا ضجيجها أيًا كان الفم المهاتر بها والأيدي المصفقة لها وأن يجعل نصب عينه الدليل الصحيح الصريح من الكتاب والسنة ثم بعد ذلك ينطرح بين يدي ربه داعيًا:
اللهم رب جبرائيل ومكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم) [32] .
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:- عبد الله بن سليمان المحمود النجدي
19/ 4/1425هـ
[1] لعل الكاتب أراد بذلك جماعة التكفير والهجرة ومن يكفرون بالتسلسل والعموم.
[2] كتاب ( ) باختصار وتصرف وأتحفظ عن ذكر اسمه خوفًا عليه من جند الطاغوت.
[3] الدرر ج 10/ 502.
[4] كتاب التوحيد باب تفسير التوحيد.
[5] مجموعة التوحيد رسالة الكفر بالطاغوت ص9.
[6] مجموعة التوحيد ص297.
[7] الفتاوى 28/ 539.
[8] جامع العلوم والحكم 345.
[9] عمدة التفسير (ج1/ 695,696) .
[10] الدرر (ج10, 510) .
[11] مجموعة التوحيد رسالة حكم موالاة أهل الإشراك ص227.
[12] مجموعة التوحيد ص259.
[13] النجاة والفكاك ص259.
[14] النجاة والفكاك ص 287.
[15] (ج4/ 184) .
[16] (الدرر ج11/ 446) .