أخي الكريم ...
سيأتي النصر ويلوح فجر أطيافه ويندحر الليل ... ويمدح الساري بقطع الدجى ... فما تطل شمس الجزاء إلا وقد وصلت النفس إلى منزل السلامة ... وهناك سيكون الطعام دون الطعام والشراب دون الشراب والحور والنعيم ورفقة النبي صلى الله عليه وسلم والصحب الكرام وشهدائنا الأبرار ويكون الرضا والرضوان.
أخي الكريم ...
تحسر على زمان ضاع في غير جهاد وبدون عمل لدين الإسلام وتأسف على وقت مضى في غير مقارعة الكفار وتربص بالمرتدين.
هبي رياح الجنة! فإني أشم رائحتها فوق الجبل الأخضر وفي صحراء الجنوب وشوارع بنغازي وطرابلس.
أخي الكريم ...
عليك بالثبات فإن سعي أعدائنا سيخيب ... وتدبيرهم تدمير لهم ... وإن مكرهم أضحى إلى نهاية وسيزول الألم ويأتي النصر ويبقى الأجر ... إن شاء الله.