فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 514

فإن كان لسياطكم أو أحد من جلاديكم قدرة على تغيير العقول العفنة والقلوب النتنة لتغييرها، أو تبديلها والتلاعب فيها، فستجدون أنفسكم عاجزين أمام تغيير هذه الحقائق في التاريخ وثوابت الدين، فيكشفكم الله بها ويفضحكم، ويظهر مؤامراتكم على دينكم وأوطانكم.

فظنونكم كالحة، ورؤياكم سراب نهار باطلة

فمن جاب البيداء وسل السيوف واقبل على مقارعة الأعداء كمن أناخ الرقاب للأعداء؟؟!!!."لاَ يَسْتَوُونَ"

وقد سمعنا وقرأنا لبعض مرضى القلوب لما رأوا تحقيق نصر مؤقت أو مزيف للأعداء في بلاد الإسلام كالعراق أو أفغانستان أخذوا يسارعون في المؤامرة و التخذيل، قالوا أو كتبوا: أن النصر قد تحقق للأمريكان، وأن هؤلاء هزموا لأنهم أهل قتل وإرهاب

[فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ] المائدة52

نقول لهم:

"أبى الله إلا أن يذل من عصاه".

راجعوا عقيدتكم، وانظروا إلى وعد الله للمجاهدين بالنصر وتحقيقه لهم بالعزة والتمكين

[إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ] غافر51

[وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ] المائدة56

قلبوا صفحات التاريخ وانظروا متى يكون النصر وكيفية التمحيص، وحقيقة الابتلاء في الدين.

وكيف كان النصر للإسلام والمسلمين ومتى هزم ليعلموا حينئذ أن حقيقة النصر مستمرة ودائمة وأن الخسران مرحلة زمنية قد تمر بالأمة لكنها زائلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت