تضحيات، ودماء الأحرار المؤمنين التي تجري في عروقنا تمنعنا أن نسير في فلك العبودية والطاعة لغير الله جل جلاله.
ونحن ماضون بإذن الله بكل عزيمة وإصرار، فقد جعلنا الجهاد سبيلنا والقرآن زادنا والشهادة أمنيتنا، ورؤية الجبار ذو الجلال والإكرام أقصى الغايات ومنتهى الأمنيات.
فإذا أنا سقطت ياحفيدي أحملُ عزتي يجري دم الأحرار في شرياني، ومضيت إلى ربي، فاحمل سلاحي وواصل كفاحي، حتى يحكم الله بيننا وبينهم وهو خير الحاكمين.
حفظك الله ورعاك وأسعدك وهداك، وسدد على طريق الحق والجدِّ خطاك. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.
جدك الأسير في معتقل الحائر
أبو عامر الشهري
في 24/ 10/1430 هـ
الثلاثاء الساعة 7:30 صباحًا