واعلم أنّه ما ترك الإسلام لأهله راحة.
فقد قال الإمام الشامي رحمه الله: (راحة الرجال غفلة) .
وسئل الإمام أحمد رحمه الله؛ متى الراحة؟ فقال: (عندما توضع أول قدم في الجنّة) .
واعلم أيضا؛ أنّه"لا يصلح آخر هذه الأمّة إلاّ بما صلح بها أوّلها"، والصحابة والتابعين رضي الله عنهم هم أوّل هذه الأمّة، وقد شهد لهم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بالخيرية، وقد كانوا كلّهم مجاهدين في سبيل الله، وذلك أعظم ما كان يميّزهم، فما عليك إلاّ أن تشقّ طريقهم، وتتحلى بالصبر كما صبروا لكي تنال ما نالوا.
قال عمر ابن عبد العزيز رحمه الله: (ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه فعوّضه مكانها الصبر، إلاّ كان ما عوّضه خيرا ممّا انتزعه) .
وقال الفاروق عمر رضي الله عنه: (وجدنا خير عيشنا بالصبر) .
اللّهم انصر الإسلام والمسلمين وأعزّهم، وأذلّ الكفر والكافرين واخذلهم، وارفع راية التوحيد، واخفض راية الشرك والضلال.
وصلى الله وسلّم على محمد
وآله وأصحابه والتابعين لهم إلى يوم الدّين
بقلم؛ عمر غريب
عن مجلة الجماعة، العدد السابع
الجماعة السلفية للدعوة والقتال
ربيع الثاني، 1427 هموقعنا على الشبكة