وقد ضمن الله تعالى الحاج كما ضمن المجاهد ، فقد أخرج أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « ثلاثة في ضمان الله عز وجل: ( ومنهم ) رجل خرج حاجاً » . فأين من يتقاعس عن أداء ما وجب عليه ويعتذر عن ذلك ؛ بأن هذا صعب ، وهذا شاق ، والطقس حار أو بارد ..وليعلم أولئك أنه قسم الفقه - (ج 112 / ص 1) كلما كانت المشقة في العبادة على وجه لا يمكن دفعها صار الأجر أكبر أما إذا كان يمكن دفعها مثل ما يفعل بعض الناس مثلاً يكون الجو بارداً والماء بارداً وتقول له سخن الماء قال: لا من الرباط إسباغ الوضوء في المكاره ؛ فهذا غلط ! لأن الله يقول: [مَا يَفْعَلُ اللهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ] وإذا أنعم الله عليك فتمتع بنعمه ، نعم الشيء الذي لابد منه يأتي بغير قصد هذا يؤجر الإنسان عليه أما أن يتقصد العذاب فلا.
اللقاء الشهري - (ج 2 / ص 3) ومعلوم أنه بالإمكان أن تكون أيام الحج التي يستغرقها أربعة أيام فقط، يذهب يوم عرفة فيمكث التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر ويكون متعجلاً ..
اللقاء الشهري - (ج 62 / ص 4) حكم الاستخارة لمن أراد الحج . الجواب: إذا كان واجباً فلا يجوز للإنسان أن يصلي صلاة الاستخارة، لأنه لا بد أن يحج، إذ أن أداء الفريضة على الفور .
لقاءات الباب المفتوح - (ج 87 / ص 8) من مات ولم يحج تكاسلاً: الصحيح أنه يقضى عنه إذا كان عازماً على فعل الحج ولكنه متكاسل، أما لو كان عازماً على الترك فإنه لا يقضى عنه، بل يبقى في ذمته يعذب به إن شاء الله .
المنتقى من فتاوى الفوزان - (ج 83 / ص 45) إذا أجَّله من أجل السفر لمجرد النزهة فهو آثم زيادة على إثم تأخير الحج عن الفورية خصوصًا .