فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 1036

12.وفي شوال ـ سنة 5هـ ـ وقعت غزوة الأحزاب وتسمى بـ الخندق, وأقام المشركون محاصرين رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين شهرًا أو نحو شهر ، فدعا صلى الله عليه وسلم عليهم ، فسرى بين الأحزاب التخاذل وأرسل الله عليهم جندًا من الريح قوضت خيامهم، وكفأت قدورهم ، وجندًا من الملائكة. [وَرَدَّ اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللهُ المُؤْمِنِينَ القِتَالَ وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا]

13.في شوال سنة 6 هـ، قَدِمَ أُنَاسٌ مِنْ عُكْلٍ أَوْ عُرَيْنَةَ فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ فَأَمَرَهُمْ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِلِقَاحٍ وَأَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا فَانْطَلَقُوا فَلَمَّا صَحُّوا قَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَاسْتَاقُوا النَّعَمَ فَجَاءَ الْخَبَرُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ جِيءَ بِهِمْ فَأَمَرَ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسُمِرَتْ أَعْيُنُهُمْ وَأُلْقُوا فِي الْحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ فَلَا يُسْقَوْنَ.

14.سرية بشير بن سعد الأنصاري إلى فَزَارَة وعُذْرَة ، في شوال سنة 7 هـ ، فهربوا، وأصاب بشير نعمًا كثيرة، وأسر رجلين، فقدم بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلما .

15.وفي شوال من السنة ـ 8هـ بعث صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة داعيًا إلى الإسلام لا مقاتلًا، فدعاهم فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون: صبأنا، صبأنا . فجعل خالد يقتلهم ويأسرهم ودفع إلى كل رجل ممن كان معه أسيرًا، فأمر يومًا أن يقتل كل رجل أسيره فأبى ابن عمر وأصحابه حتى قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فذكروا له،فرفع يديه وقال: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين.البخاري (6/ 2628)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت