إذا صابك دين هم من الدين وأصبح الدائنون يطاردونك ويقضون مضجعك ويقلقون راحتك: ( ألا أعلمك كلمات لو كان عليك مثل جبل صبير دينًا أداه الله عنك قل: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك ) حديث صحيح.
ومن الأسباب التي نعالج بها قضية الإهمال في الأذكار: معرفة الأجر؛ لأنك إذا عرفت الأجر حصل لك حماس للعمل.فمثلًا: إذا قلت الذكر الوارد بعد الوضوء تفتح لك أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء دخل، وإذا خرجت من المنزل وقلت الدعاء المعروف حفظت من الشيطان.
قال صلى الله عليه وسلم: ( أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة؟ فسأله سائل: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: يسبح الله مائة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة ويحط عنه ألف خطيئة ) .
من الأسباب أيها الإخوة التي تؤدي إلى إهمال الأذكار: أن بعض الناس يعيشون في بيئات لا تذكر بالله أصلًا أصحاب معاصٍ وفجور ، أو على أقل أحوالهم اقتصار الكلام في الدنيا والدنيا: الأسهم والتخفيضات والأسواق والوظائف والترقيات ! فكيف سيتذكرون ذكر الله والغفلة قد استولت عليهم؟! يقوم أحدهم مسرعًا ويلبس مسرعًا ويخرج مسرعًا، ويدخل بسرعة, ويقود السيارة بسرعة!! فلا يذكر الله إلا قليلًا .
ولذا فإن مرافقة الصالحين والمعيشة معهم من أهم الأشياء والأسباب التي تؤدي إلى المداومة على الأذكار ، فانظروا إلى نبي الله موسى حين قال في دعائه { وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي * كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا } فقد طلب العون من الله بأخ صالح يشركه في النبوة؛ ليستعين به على ذكر الله.