كلما جاءت الأعياد وشهر رمضان تطالعنا الصحف بأخبار حوادث الألعاب النارية التي يقع الأطفال ضحايا لها فيتشوهون في بعض الحالات، ويفقدون بعض حواسهم وأطرافهم . كما أن بعض الحرائق بسببها صارت أمرا معتادا. ولا شك بأن الألعاب النارية تعد إلقاء بالأيدي إلى التهلكة، وفوق ذلك هي إهدار للمال. فكون الألعاب النارية متداولة بصورة غير شرعية فهذا يسبب إلى ارتفاع في قيمتها. والأجدر بهذه الأموال التي تنفق في بعض الشرر أن تذهب لمن يستحقها من الفقراء والمساكين .