أما المثال الثاني من لطف الله بنا هذا الأسبوع - وهو أعظم من الأول وأدل على رحمته وإحسانه ولطفه بعباده ؛ فهو ما صرفه عنا من كيد طغمة فاسدة وشرذمة مفسدة عدتها مائة واثنان وسبعون كائداً مأبوناً مأفوناً ، وميزانيتها عشرون مليوناً ، تحمل في عقولها التفجير والتكفير ، فكادت أن تبوء بأيديها الدماء والأشلاء ، ولكن الله بلطفه صرف عنا كيدهم وردَّه في نحورهم ، ولكن الله سلم ؛ فلم يصلوا إلى ما أضمرته نواياهم المريضة ، [فَوَقَعَ الحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ*فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ] .وإن إحباط خططهم [مِنْ فَضْلِ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ] وفضل منه - سبحانه - على رجال الأمن الأماجد الذين حالوا بضربة استباقية دون وقوع شر تلك النوايا الإجرامية فوقى الله البلاد والعباد مما يراد بها من التدمير وإفساد المفسدين في الأرض ، ولا أحد من المسلمين إلا وقد فرح بخبر القبض على هذه الأعداد بهذه السرعة وبهذه الكمية الهائلة الشكر - (ج 1 / ص 12) فاللهم ربنا لك الحمد بالإسلام والقرآن ، ولك الحمد بالأهل والمال والمعافاة ، كبت عدونا ، وبسطت رزقنا ، وأظهرت أمننا ، وجمعت فرقتنا ، وأحسنت معافاتنا ، ومن كلٍ والله ما سألناك ربنا أعطيتنا ، فلك الحمد على ذلك حمدا كثيرا ، لك الحمد بكل نعمة أنعمت بها علينا في قديم وحديث ، أو سر أو علانية ،أو خاصة أو عامة ، أو حي أو ميت ، أو شاهد أو غائب.لك الحمد حتى ترضى،ولك الحمد إذا رضيت
أصدر سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ المفتي العام للمملكة بياناً بعد اعتقال هذه المجموعات التي كانت تنوي تخريباً وتقتيلاً ؛ فمما قاله - حفظه الله -: