من مقومات الأمن في الأوطان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي هو وظيفة كل فرد في المجتمع ، وبتركه تقل البركات وتحل العقوبات ويختل الأمن ، ولا خير في مجتمع لا يحارب الرذيلة ويدعو إلى الفضيلة قال صلى الله عليه وسلم: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ .رواه الترمذي وقَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
ومن أهم مقومات الأمن في الأوطان اليوم: التزام الإعلام بالمنهج الإسلامي فالإعلام سلاح ذو حدين . ووالله كم أفسد الإعلام بسلاحه الآخر في بيوت المسلمين وأحدث فيها خللاً لا يعلمه إلا الله . ومن جعل من وسائل الإعلام مطية يركبها ليضل الناس بالشهوات والشبهات فإنه سيبوء بإثم من أضله ، ومن يسلط لسانه وسنانه وبنانه في النيل من المسلمين بالسخرية بهم والاستهزاء بدين الله وبعباد الله والاستهزاء بشعائر الله فهو يتخبط في الظلمات التي ظن أن غيره واقعاً فيها [وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَنْ يَشَأِ اللهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ] .
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ جَعَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمَا شَاءَ جَعَلَ خَلْفَهُ وَإِنَّ مِنْ الْبَيَانِ سِحْرًا
موسوعة الخطب والدروس - (ج / ص 1) عباد الله: إننا في هذه الأيام نتقلب في نعم الله وافرة، وخيرات عامرة، سماؤنا تمطر، وأرضنا بأمر ربنا ستخضر، فما لنا لا نشكر، وبحسن صنع ربنا بنا لا نعتبر.