فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 1036

ومنها: اقتران غناء اليوم بالتصوير الفاضح، للبغايا والمومسات، فقلما مطرب إلا ويترنح حوله نفر من الراقصات، وقلما مطربة إلا وحولها نفر من الرجال يتراقصون ويتمايلون، فمن يجيز يا أمة الإسلام مثل هذا الاختلاط والسفور والرقص وتعرية النحور؟!

والغناء عباد الله، كتاب الشيطان، والحجاب الكثيف عن الرحمن، وهو رقية الزنا واللواط، وهو رسول العاشقين الفسقة لينالوا ما يريدون، وهو سبيل تسلط الفسقة من الجن على الإنس، ومن المصائب أنه يقل ُّ من الأخيار إنكاره على من رأوه يستمعه ؛ بل وأشد من ذلك أنك ربما رأيت الأب يعلم طفله أو طفلته الغناء وألفاظه ، ويضحك بملء فيه إذا سمع أحد صغاره يردد جملاً مكن أغنية ، والنساء هن أكثر من يتأثر بالغناء من جهة الصوت والأنغام، ومن جهة معنى الكلمات. وربما يورث ذلك أن تحب الفتاة المغني ومن ثم تجد صورته وأغانيه لا تفارقها، فليت شعري أي مدىً تبلغه هذه الفتنة ، فلعمر الله! كم حرة صارت به من البغايا.

ومن البلاء المستطير ما عم وطم من انتشار الموسيقى في المنتزهات العامة وأماكن الاصطياف وعند إشارات المرور..من شباب لاهين في الشوارع ، رافعين الأصوات الموسيقية ، يرقصون على الأرصفة، وجوالات تعمل بالموسيقى عند القبر ؛ بل وحتى المساجد لم تسلم من أذى من لا يخاف الله ولا يستحي من الناس ، أو على الأقل يغفل عن إطفاء جواله ، لكن الغفلة لا تدوم وتتكرر !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت