فهرس الكتاب

الصفحة 1013 من 3569

واستخلف سليمان بن عبد الملك عمر بن عبد العزيز على ما سنحكيه. وهو أنّه لمّا مرض مرضته التي مات فيها، عهد في كتاب كتبه لبعض بنيه وهو غلام لم يبلغ.

قال رجاء بن حبوة [1] : فقلت:

- «ما تصنع يا أمير المؤمنين، إنّه ممّا يحفظ به الخليفة في قبره أن يستخلف على المسلمين الرجل الصالح.» فقال سليمان:

- «أنا أستخير الله وأنظر فيه، ولم أعزم عليه.» قال: فمكث يوما أو يومين، ثمّ خرّقه ودعاني، فقال:

- «ما ترى في داود بن سليمان؟» يعنى ابنه. قلت:

- «هو غائب عنك بقسطنطينية وأنت لا تدرى أحيّ [539] هو أم ميّت.» فقال لى:

- «فمن ترى؟» قلت:

[1] . حبوة: كذا في الأصل. والكلمة مهملة في مط. وما في الطبري (9: 1341) : حيوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت