فهرس الكتاب

الصفحة 1159 من 3569

أسد فيها. فكتب إليه، فأعطاه مائة ألف، فقسمها بين [105] ورثة حيّان على فرائض الله.

وفى هذه السّنة خرج على خالد بن عبد الله المغيرة بن سعيد وبيان [1] فى نفر، فأخذهم وقتلهم.

ذكر السّبب في ذلك أمّا المغيرة بن سعيد، فكان يتشيّع، ثمّ نسبت إليه أمور شنيعة فيها تزيّد وإسراف.

فأحدها ما حكاه صاحب التّاريخ على ما أخبرنا به القاضي عن محمّد بن جرير الطّبرى، قال: حدّثنا ابن حميد قال: حدّثنا جرير عن الأعمش، قال سمعت المغيرة بن سعيد يقول:

- «لو أراد [2] علىّ أن يحيى عادا وثمود وقرونا بين ذلك كثيرا، لأحياهم.» قال الأعمش:

- «كان المغيرة يخرج إلى المقبرة، فيتكلّم فيرى مثل الجراء على القبور.» ونحو هذا من الكلام.

فلمّا أخذ خالد المغيرة وأصحابه أتى بهم، وهم سبعة، وأمر بسريره،

[1] . بيان: في الأصل والطبري (9: 1619) : بيان. ما في مط مهمل. وما في آ: وسار.

[2] . في الطبري (9: 1619) : لو أردت أن أحيى ... » ومخطوطات تجارب الأمم متوافقة في ذلك، كما أنّ في حواشي الطبري (نفس الصفحة) أيضا ما يوافق المخطوطات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت