فهرس الكتاب

الصفحة 1253 من 3569

- «إنّى رسول يزيد إليك والله ما تركت ورائي راية تعقد إلّا على رأس رجل من قومك، ولا درهما يخرج من بيت المال إلّا في يد رجل منهم وهو يجعل [1] لك كذا وكذا.» فقال:

- «أنت بذاك.» قلت: «نعم.» ثمّ خرجت فأتيت ضبعان بن روح فقلت له مثل ذلك وقلت:

- «يولّيك فلسطين ما بقي.» فأجابنى فما أصبحت حتّى رحل بأهل فلسطين.

فلمّا أتيت يزيد قال:

- «أخبرنى كيف قلت لضبعان بن روح؟» فأخبرته. قال:

- «فما صنع؟» قلت:

- «ارتحل.» قال:

- «فليسا [2] بأحقّ [196] بالوفاء منّى، ارجع.» فأمره ألّا ينصرف حتّى ينزل الرملة فيبايع أهلها. وقد استعملت إبراهيم بن الوليد على الأردن وضبعان بن روح على فلسطين ومسرور بن الوليد على قنّسرين وابن الحصين على حمص.

خطب يزيد بن الوليد الناس بعد قتل الوليد فقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه:

[1] . يجعل: كذا في الأصل ومط وآ: يجعل. في الطبري (9: 1832) : يحمل.

[2] . فليسا: كذا في الأصل وآ ومط: فليسا. في الطبري (9: 1833) : فليس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت