فهرس الكتاب

الصفحة 3200 من 3569

والأتراك سيكثرون عند شرف الدولة ثم لا يزال بهم التنافس والتحاسد حتى يحدث بينهم التباين والتباعد وبإزائهم منك ملك تعلق به آمالهم وتطمح نحوه أبصارهم وهي الأيام والغير والقضاء والقدر والأمر يحدث بعده الأمر.»

قال فولاذ:

- «الصواب المسير إلى قرميسين والحصول في أعمال بدر بن حسنويه ومكاتبة فخر الدولة- وكان في صلح صمصام الدولة [190] بحسب ما نسجه ابن عباد بينهما- واستمداد عسكر والمسير على طريق أصفهان إلى فارس والتغلّب عليها.» وفيها أخر:

«اين شرف الدولة وذخائره؟ فليس بإزائنا في تلك الأعمال أحد يقاومنا ويدافعنا، وإذا حصلنا بها لم يستقرّ لشرف الدولة قدم بالعراق ولم يستمرّ له أمر على الاتساق ويضطرب أمره وتنحل قراه وينزل في الصلح على حكم اختياره ورضاه.» فمال صمصام الدولة إلى رأى زيار في الإصعاد ووقع الشروع في ترتيب أسبابه ثم بدا له من ذلك.

ذكر رأى خطأ استبدّ به صمصام الدولة في إسلام نفسه إلى شرف الدولة

لمّا رأى الخرق قد اتّسع والأمر قد التبس ضاق صدره وقلّ صبره. وكلّ ملك لم يكن صدره في النائبات رحيبا وصبره في الحادثات عتيدا ونفسه في المعضلات مديدا أوشك أن يضمحلّ شأنه ويولّى زمانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت