فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 3569

رامين [1] ، ونسف [2] ، وبيكند [3] ، وهي من بخارى. فقدم بألفين من سبى بخارى، وكلّهم جيّد الرمى بالنشّاب.

وكان معاوية ولّى البصرة عبد الله بن عمرو بن غيلان، فاحتال له أهل البصرة، حتّى عزله عنهم.

[65] خطب عبد الله بن عمرو بن غيلان [4] ، على منبر البصرة، فحصبه رجل من بنى ضبّة، فأمر به، فقطعت يده، فأتته بنو ضبّة، فقالوا:

- «إنّ صاحبنا جنى ما جنى، وقد بلغ الأمير [5] في عقوبته، ولا نأمن أن يبلغ خبره أمير المؤمنين أنه قطع على فاحشة، ونسألك أن تكتب إلى أمير المؤمنين أنه قطع على تبرئة [6] ، وأمر لم يضح [7] فكتب لهم إلى معاوية بما سألوه، فأمسكوا الكتاب عندهم، حتّى بلغ رأس السنة. ثمّ وافوه، فقالوا:

- «يا أمير المؤمنين، إنّه قطع صاحبنا، وهذا كتابه بإقراره على غير ذنب.» فقرأ الكتاب، وقال:

- «أمّا القود من عمّالى، فلا سبيل إليه، ولكن، إن شئتم، ودينا صاحبكم.» قالوا:

[1] . رامين: كذا في الأصل ومط. وما في ابن الأثير: رامنى. وفي الطبري: راميثن.

[2] . في الأصل ومط: نصف. وما في ابن الأثير: نسف.

[3] . بيكند: مهملة في الأصل ومط. والإعجام من ابن الأثير (3: 499) .

[4] . من «غيلان» إلى «غيلان» ساقطة من مط.

[5] . كذا في الطبري (7: 171) : بلغ الأمير.

[6] . كذا في الأصل: تبرئة. في مط: تنزية. وفي ابن الأثير: شبهة.

[7] . لم يضح: كذا في الأصل ومط. وما في ابن الأثير: لم يتضح (3: 503) . وفي الطبري (7: 172) : على شبهة وأمر لم يضح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت