فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 3569

ثم أنشد:

أخوك الذي إن أجرضتك [1] ملمّة ... من الدهر، لم يبرح لبثّك واجما [2]

وليس أخوك بالذي إن تشعّبت ... عليك أمور ظلّ يلحاك دائما [3]

[24] ثم مضى، فلم يزل يذكر الله، حتى دخل القصر.

ثم إنّ القوم الذين كانوا معه يتشاتمون طول طريقهم، ويضطربون بالسياط، ويقول بعضهم لبعض:

- «أدهنتم في أمر الله، وحكّمتم.» ويقول قوم:

- «فرّقتم جماعتنا، وفارقتم إمامنا.»

مفارقة الخوارج عليّا نزولهم بحرورى وعدم دخولهم الكوفة مع علىّ

لم يدخلوا معه الكوفة حتى أتوا حروري [4] ، فنزل بها منهم اثنا عشر ألفا.

[1] . كذا في الأصل والطبري: أجرضتك، وفي مط: أجرصتك. أجرضتك ملمّة: جعلتك تجرض بريقك أى تبتلع ريقك بالجهد على همّ وحزن.

[2] . في مط: لثبات واحما. وهو خطأ، وما في الأصل غير واضح، فأثبتناه في ضوء ما في الطبري(6:

3349)، والبثّ: الحزن الشديد.

[3] . في الطبري: ويلحاك: يلومك ويعذلك. تجد البيتين في ديوانه المنسوب (ص 532) .

[4] . حروري: كذا في الأصل ومط. وما في الطبري (6: 3349) : حروراء (بالمد) : قرية بظاهر الكوفة، وقيل موضع على ميلين منها (مع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت