فهرس الكتاب

الصفحة 1232 من 3569

كان سبب اضطراب أمره وفساد نيّات الناس له اشتغاله بالمجون والخلاعة وتهاونه بأمر الدين واستخفافه به وقد حكى عنه ما لا يلفظ به ولا فائدة في ذكره وكان من أعظم ما جنى على نفسه إفساده بنى عمّيه: ولد هشام وولد الوليد ابني [1] عبد الملك بن مروان وأفسد أيضا على نفسه اليمانية [2] [176] وهم عظم أهل الشام.

وكان قد اشتدّ على الجند وعلى بنى هشام [3] ضربه سليمان بن هشام مائة سوط وحلق رأسه ولحيته، وغرّبه إلى عمان وكان يتعرّض لجوارى أبيه وأولادهم وأراد خالد بن عبد الله القسري على البيعة لابنيه فأبى فقال له أهله:

- «ويحك أبيت على أمير المؤمنين.» قال:

- «ويحكم كيف أبايع من لا أصلّى خلفه ولا أقبل شهادته وهم صبيان [4] قالوا:

[1] . ابني: كذا في الأصل وفى الطبري (9: 1775) . وفى آ: بنى.

[2] . اليمانية: في الأصل مهملة في الاول. في آ: الثمانية. في الطبري (9: 1775) : اليمانية.

[3] . هشام: كذا في الأصل والطبري (9: 1776) ومط. وفى آ: هاشم.

[4] . وهم صبيان. كذا في الأصل وآ. والعبارة ليست في الطبري (9: 1776) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت