فهرس الكتاب

الصفحة 1121 من 3569

وقال [الجنيد [1] ]:

- «ليلة كليلة الجرّاح، ويوم كيومه.» فقيل له:

- «لم، أصلحك الله؟» قال:

- «إن الجرّاح سير إليه بآذربيجان، فقتل [2] أهل الحجى والحفاظ. فلمّا جنّ عليه الليل انسلّ النّاس تحت الظّلمة إلى مدائن لهم بآذربيجان، وأصبح الجرّاح في قلّة، فقتل.»

وفى هذه الغزوة، قتل سورة بن أبجر التّميمى. [65] وكان سبب ذلك أنّ عبد الله بن حبيب قال للجنيد:

- «اختر بين أن تهلك أنت أو سورة.» فقال:

- «هلاك سورة أهون علىّ.» قال:

- «فاكتب إليه، فليأتك في أهل سمرقند، فإنّ التّرك إن بلغهم أنّ سورة قد توجّه إليك انصرفوا إليه، فقاتلوه.» فكتب إلى سورة يأمره بالقدوم عليه، وقيل: كتب إليه: «أغثنى.» فقال عبادة بن السّليل لسورة:

- «انظر أبرد بيت بسمرقند، فنم فيه. فإنّك إن خرجت لا تبالي أسخط عليك الأمير، أم رضى.» وقال له حليس [3] بن غالب الشّيبانى:

- «إنّ التّرك بينك وبين الجنيد، فإن خرجت كرّوا عليك، فاختطفوك.»

[1] . الجنيد: تكملة من الطبري (9: 1539) .

[2] . فقتل: سقطت في مط من قوله «فقتل» إلى قوله: «بآذربيجان» .

[3] . حليس: كذا في الأصل والطبري. (9: 1539) فى مط: حلس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت