فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 3569

- «واروه، فقد كانت الحرمة بيننا قديمة، ولكنّ هذا الملك عقيم.» وكان عبد الملك ومصعب يتحدّثان إلى حبّى، وهما بالمدينة. فلمّا قيل لها: قتل مصعب، قالت:

- «تعس قاتله.» قيل:

- «فإنّما قتله عبد الملك.» قالت:

- «بأبى القاتل والمقتول.» وقد روى أنّ مقتل مصعب والحرب بينه وبين عبد الملك كان في سنة اثنتين وسبعين.

ومن المقامات المشهورة مقام[1]تقدّم فيه رجل بالأدب

لمّا دخل عبد الملك الكوفة، وجاءته القبائل تبايعه، خاطب كلّا بما بسطه حتّى تقدّم إليه عدوان. قال معبد بن خالد الجدلي: فقدّمنا رجلا وسيما جميلا، وتأخّرت ومعبد كان دميما.

فقال عبد الملك: «من؟» فقال الكاتب: «عدوان.» فقال عبد الملك:

غدير الحىّ من عدوا ... ن كانوا حيّة [2] الأرض

بغى بعضهم بعضا ... فلم يرعوا على بعض [297]

[1] . في الأصل: ومن المقامات المشهورة «ذكر» مقام تقدم فيه رجل بالأدب فحذفنا كلمة «ذكر» . وما في مط: بدون «ذكر» .

[2] . في الأصل: حيّة، كما في الطبري (8: 815) وما في مط: جنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت