فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 3569

وقدم الكوفة عبد الله بن يزيد أميرا على حربها وثغرها، وقدم معه من قبل ابن الزبير إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبد الله [145] ، أميرا على خراج الكوفة.

فبلغهما أنّ الشيعة خارجة، وأنهم [1] طائفتان: طائفة كثيرة مع سليمان بن صرد، وطائفة يسيرة مع المختار، وأشير على عبد الله بن يزيد أن يجمع الشرطة والمقاتلة ووجوه الناس وينهض إليهم، وقيل له:

- «إذا صرت إلى منزله، دعوته، فإن أجابك حبسته [2] ، وإن قاتلك، قاتلته وقد جمعت له وعبّأت وهو مغترّ.» وقيل له:

- «إن لم تفعل بذاك، خرج [3] عليك، وقد اشتدّت شوكته، وتفاقم أمره.»

فنظر عبد الله بن يزيد، فإذا القوم يطلبون غيره بدم الحسين، فكره أن يستحضّهم. فقال لمن أشار عليه بما حكيناه:

- «حدّثونى ما يريدون» قال:

- «يذكرون أنهم يطلبون بدم الحسين.» فقال:

- «أنا قتلت الحسين؟ لعن الله قاتل الحسين.»

[1] . في الأصل: أنهما، وهو خطأ، وما أثبتناه يوافق مط.

[2] . في مط: جلسته. وهو خطأ.

[3] . في الأصل ومط: «وخرج» - بالواو- وحذفناها بمقتضى السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت