فهرس الكتاب

الصفحة 919 من 3569

ابن طلحة وعبد الله بن فضالة.

وسعى قوم عبيد الله بن عبد الرحمان بن سمرة، فأخذه يزيد، وحبسه. فأمّا محمد بن سعد بن أبى وقّاص، فيقال: إنّه قال ليزيد:

- «أسألك بدعوة أبى لأبيك.» ولقوله هذا حديث فيه طول. [440]

ذكر ما تقدّم به الأسرى عند الحجّاج

لمّا قدم الأسرى على الحجّاج، قدّم موسى بن عمر بن عبد الله بن معمر، فقال:

- «أنت صاحب عدىّ الرحمان.» فقال:

- «أصلح الله الأمير، كانت فتنة شملت البرّ والفاجر، فدخلنا فيها، وقد أمكنك الله منّا، فإن عفوت فبحلمك وبفضلك، وإن عاقبت، عاقبت ظلمة [1] مذنبين.» فقال الحجّاج:

- «أمّا قولك: شملت البرّ والفاجر فكذبت، ولكنّها شملت الفجّار وعوفي منها الأبرار، وأمّا اعترافك بذنبك فعسى أن ينفعك.» فعزل، ورجا له الناس العافية. حتّى قدّم الهلقام بن نعيم، فقال له الحجّاج:

- «أخبرنى عنك، ما رجوت اتّباع عبد الرحمان بن محمد، أرجوت أن يكون خليفة؟» قال:

- «نعم، رجوت ذلك وطمعت أن ينزلني منزلتك من عبد الملك.» فغضب الحجّاج، وقال:

- «اضربوا عنقه!» ونظر إلى موسى بن عمر بن عبد الله بن معمر وقد كان نحّى [2] عنه، فقال:

[1] . في مط: «وإن عاقبت فظلمة» بدل: «إن عاقبت، عاقبت ظلمة» .

[2] . نحىّ: كذا في الأصل وهو الصحيح. وما في مط: يحى. وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت