فهرس الكتاب

الصفحة 3187 من 3569

- «ما يقول الشيخ في رجل مطالب معاقب قد تردّدت عليه مكاره هوّنت عليه الموت، هل له فسحة في قتل نفسه وإراحتها مما تلاقيه.» فكتب في الجواب:

- «إنّه لا يجوز ولا يحلّ فعله، والصبر على ما هو فيه أدعى إلى تضاعف ثوابه وتمحيص ذنوبه.» فلمّا انصرف حاملها، قال بعض الحاضرين لزهير بن أبى بكر:

- «هذه فتوى ابن سابور المستخرج.» قال أبو بكر:

- «ردّوا حاملها.» فردّوه، فسأله عنها، فأخبر أنّها لابن سابور فقال أبو بكر:

- «قل له: إن قتلت نفسك أو أبقيت عليها [173] فعاقبتك إلى الخسارة ومصيرك إلى النار.»

وفيها اتصلت الأخبار بحركة شرف الدولة [1] من فارس طالبا للعراق.

فأخرج إليه أبو عبد الله محمد بن على بن خلف رسولا وسفيرا في تقرير.

الصلح.

فورد كتابه من الأهواز يذكر فيه: أنّه صادف شرف الدولة بها فبلغ ما تحمّله من الرسالة فقوبل بالجميل الدالّ على حسن النية، ووعد بإحسان السراح وضمّ رسول اليه ليقرّر أمر الصلح والصلاح.

[1] . وفى الأصل: سيف الدولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت