فهرس الكتاب

الصفحة 1314 من 3569

إبراهيم بن محمد يأمر أبا مسلم بإظهار الدعوة والتسويد بخراسان وفى هذه السنة أمر إبراهيم بن محمد أبا مسلم وكان شخص من خراسان يريده حتّى بلغ قومس، بالانصراف إلى شيعته بخراسان وأمره بإظهار الدعوة إليهم والتسويد.

لم يزل أبو مسلم [1] يختلف إلى خراسان حتّى وقعت العصبيّة بها. فلمّا اضطرب الحبل كتب سليمان بن كثير إلى أبى سلمة الخلّال يسأله أن يكتب إلى الإمام حتّى يوجّه رجلا من أهل بيته فكتب أبو سلمة إلى إبراهيم. فبعث أبا مسلم، وقد كتبنا خبره فيما تقدّم، ثمّ كتب إبراهيم إلى أبى مسلم يأمره بالقدوم عليه، يسأله عن أخبار الناس. فخرج في النصف من جمادى الآخرة مع سبعين نفرا من النقباء بالدّندانقان [2] من أرض خراسان. فعرض له كامل أو ابن كامل فقال:

- «أين تريدون؟» قالوا:

- «الحجّ.» ثم خلا به أبو مسلم فدعاه فأجابه وكفّ عنه. ومضى أبو مسلم إلى بيرود [3] فأقام بها. ثمّ سار إلى نسا [4] وعليها سليمان بن قيس السلمى عاملا لنصر بن

[1] . انظر الطبري (9: 1949) .

[2] . في الأصل: بانداندانقان (بالإهمال والتصحيف) . ولعلّ الصواب ما أثبتناه، وهو من الطبري (9: 1950) .

[3] . بيرود: مهملة في الأصل. وقد تكررّت في ص [265] فصاعدا. وما في الطبري (9: 1950) : بيرود.

[4] . في الأصل: «نسّاء» بكسر الأول وتشديد الثاني والمدّ هنا او في المواضع الآنية بالقصر. وفى الطبري (9: 1950) والمعجم والمراصد: «نسا» بالفتح والتخفيف والقصر.

فوحّدنا الضبط حسب الطبري والمعجم والمراصد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت