فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 3569

خبره هناك. فلمّا بلغه ما صنع بأبيه، أقبل في جند عظيم، حتى نزلوا المدائن، وسمل عيني آزرمى دخت، وقتلها، وكان ملكها ستة أشهر. واختلف [1] فيمن ملك بعد آزرمى دخت، فقيل: أتى برجل من عقب أردشير بن بابك، كان ينزل الأهواز يقال له:

فلبس التاج وقتل بعد أيّام. ويقال: بل كان رجلا يسكن ميسان [2] يقال له:

فلملّكوه كرها، وكان ضخم الرأس. فلما توّج قال:

- «ما أضيق هذا التاج!» فتطيّر العظماء من افتتاح كلامه بالضيق، وقتلوه. [3] ثم أتى برجل من أولاد كسرى كان لجأ إلى موضع من المغرب قريب من نصيبين يقال له: «حصن الحجارة» حين قتل شيرويه بن كسرى، يقال له:

فرّخ باذخسرو [4]

فانقاد له الناس طوعا زمنا يسيرا، ثم استعصوا عليه وخالفوه [271] وكان

[1] . أنظر الطبري (2: 1065) .

[2] . كورة واسعة كثيرة القرى والنخل بين البصرة وواسط قصبتها ميسان (مع) .

[3] . وقتلوه بعد أن ملك أياما (الطبري 2: 1067) .

[4] . يذكر هذا الإسم هنا في ثلاثة مواضع. ففي مط: فرخ باذ خسرو، فرخ زاد خسرو، خره داد خسرو، في الطبري (2: 1066) : فرخ زاد خسروا (في المواضع الثلاثة) . وأما عند البيروني وحسب الجداول الأربعة: فرخ زاد خسرو، خرّه زاد خسرو، خره داذ خسرو، فرخزاد خسرو (ص 112- 128) - وأما في الأصل فكما يراه القارئ. لأننا آثرنا إثباتها كما هي مع العلم بأنّ الصحيح هو أحد هذه الأشكال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت