فهرس الكتاب

الصفحة 1077 من 3569

وتجمّعت بكر والأزد بالبروقان رأسهم البختري، وعسكر أيضا بالبروقان على نصف فرسخ منهم. فأرسل نصر إلى أهل بلخ:

- «قد أخذتم أعطياتكم، فالحقوا بأميركم، فقد قطع النّهر.» فخرجت مضر إلى نصر، وخرجت ربيعة والأزد إلى عمرو بن مسلم بن عمرو [18] ثمّ تكلّم النّاس المكرهون، فقال قوم من ربيعة:

- «إنّ مسلم بن سعد [1] يريد أن يخلع، فهو يكرهنا على الخروج.» واجتمع [2] قوم من تغلب إلى عمرو بن مسلم:

- «إنّك منّا.» وقال بعضهم شعرا ينسب فيه باهلة إلى تغلب. فقال عمرو بن مسلم حين عزاه التّغلبى إلى تغلب:

- «أمّا القرابة فما أعرفها، وأمّا المنع فسأمنعكم.» فسفر [3] الضحّاك بن مزاحم ويزيد [4] بن المفضّل الحدّانى وكلّما نصرا في الانصراف.

فناشداه بالله، فانصرف. فحمل أصحاب عمرو بن مسلم والبختري، ونادوا:

- «يال بكر [5] فكرّ عليهم نصر، فكان أوّل قتيل رجل من باهلة من أصحاب عمرو بن

[1] . مسلم بن سعد: كذا في الأصل ومط. في آوالطبري (9: 1473) : مسلم بن سعيد.

[2] . في الطبري (9: 1473) : «فأرسلت تغلب ... » .

[3] . فسفر: كذا في الأصل والطبري وآ ومط. وفى حواشي الطبري: فسافر، فنفر.

[4] . كذا في الأصل ومط وآ والطبري: يزيد. في هامش الطبري عن بعض الأصول:

زيد.

[5] . يال بكر فكرّ عليهم: والضبط في الأصل يالبكر. وفى مط: بالتكبير فكبّر. في آ:

بالتكبير فكرّ. وما أثبتناه يوافق الطبري (9: 1474) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت