فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 3569

الأسود لقيس بن عبد يغوث.

فقال أصحاب [1] رسول الله- عليه السلام-:

- «إنّ قيسا يخاف على دمه، وهو لأوّل دعوة، فهلمّ ندعوه [2] فاجتمعوا لذلك [285] ثم دعوه، وأبثّوه أمرهم، وأبلغوه عن النبىّ- صلّى الله عليه- وكأنّما وقعوا عليه من السماء، لأنّه كان في غمّ وضيق بأمره، فأجابهم إلى ما أحبّوا.

ثمّ إنّ عامر بن شهر بن باذام [3] اعترض [4] في قوم منهم: ذو مرّان، وذو الكلاع، وذو ظليم. فكاتبوا أصحاب النبىّ- صلى الله عليه- وبذلوا لهم النصر.

وكان النبىّ- صلى الله عليه- قد كاتبهم، فكان أصحاب النبىّ في سرّ قد اتّفقوا عليه، فأجابوا القوم بالتوقّف. وذاك أنّ الأمر كان استتبّ للأسود واستفحل، فهابوه هيبة شديدة.

ثمّ إنّه دخل جشنس الديلمي على آزاذ- وهي امرأة الأسود التي خلف عليها شهر بن باذام- فقال:

-«يا ابنة عمّ، قد عرفت بلاء هذا الرجل عند قومك. قتل زوجك وطأطأ [5] في قومك القتل، وسفك بالإباحة [6] دماء من بقي منهم، وفضح النساء، فهل عندك

[1] . مط: «فقال رسول الله» بدون «أصحاب» .

[2] . والكلمة مهملة في كلتا النسختين وقرأناها حسب السياق.

[3] . مط: «بالخام» وهو خطأ.

[4] . وفي الطبري: ... إذ جاءنا اعتراض ذى زود، وذى الكلاع، وذى ظليم عليه، وكاتبونا وبذلوا لنا النصر ...

[5] . طأطأ في قتلهم: بالغ فيه.

[6] . مط: بالاجابة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت