فقلت له:
- «وبالضد، فإنّ موادّ العدل تنمى وتزيد وتدوم ويبارك [1] فيها عند ابتداء العمل به.» وعمل بواسط وقت المجاعة دار ضيافة وببغداد بيمارسنا [2] وعدل في أهل واسط وأحسن إلى أهلها، إلّا أنّ مدّته لم تطل. فقتل عن قرب، ولله تدبير في أرضه وله أمر هو بالغه.
[1] . يبارك: كذا في الأصل ومط، وهو الصحيح. والمثبت في مد: تبارك.
[2] . في الأصل ومط: بيمارستان.