فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 3569

- «إلى هذه العذرة؟» قال:

- «ما تتأخّر إليه، والله أنتن وألأم.» وقال لعبد الرحمان بن سعيد بن قيس مثل ذلك. فقال:

- «ما أرى أحدا فعل ذلك فأفعله.» فقال مصعب:

- «يا إبراهيم، ولا إبراهيم لى اليوم.» ولما أخبر ابن خازم وهو بخراسان مسير مصعب إلى عبد الملك، قال:

- «أمعه عمر بن عبيد الله؟» قيل:

- «لا، استعمله على فارس.» قال:

- «أمعه [1] المهلّب؟» قيل:

- «استعمله على الموصل.» قال:

- «أمعه عبّاد بن الحصين؟» قيل:

- «لا، استخلفه على البصرة.» فقال:

- «وأنا بخراسان.» ثمّ تمثّل: [294]

خذينى، فجرّينى ضباع [2] وأبشرى ... بلحم امرئ لم يشهد اليوم ناصره

وقال مصعب لابنه عيسى بن مصعب:

- «يا بنىّ اركب أنت ومن معك إلى عمّك بمكة، فإنّى مقتول.» وأخبره بما صنع أهل العراق.

فقال ابنه:

[1] . وفى مط: أفمعه.

[2] . ضباع: كذا في الأصل ومط. وما في الطبري (8: 807) : جعار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت