فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 537

قال النووي:"فِيهِ: النَّدْب إِلَى ذِكْر اللَّه تَعَالَى فِي الْبَيْت،وَأَنَّهُ لَا يُخْلَى مِنْ الذِّكْر،وَفِيهِ: جَوَاز التَّمْثِيل . وَفِيهِ: أَنَّ طُول الْعُمْر فِي الطَّاعَة فَضِيلَة،وَإِنْ كَانَ الْمَيِّت يَنْتَقِل إِلَى خَيْر،لِأَنَّ الْحَيّ يَلْتَحِقُ بِهِ وَيَزِيد عَلَيْهِ بِمَا يَفْعَلهُ مِنْ الطَّاعَات ." [1]

"ذلك لأن الذي يذكر الله تعالى قد أحيا الله قلبه بذكره وشرح له صدره فكان كالحي وأما الذي لا يذكر الله فإنه لا يطمئن قلبه والعياذ بالله ولا ينشرح صدره للإسلام فهو كمثل الميت وهذا مثل ينبغي للإنسان أن يعتبر به وأن يعلم أنه كلما غفل عن ذكر الله عز وجل فإنه يقسو قلبه وربما يموت قلبه والعياذ بالله ." [2]

وعَنْ نَوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ:"ضَرَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَثَلًا صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا , وَعَلَى جَنَبَتَيِ الصِّرَاطِ سُورٌ فِيهِ أَبْوَابٌ مُفَتَّحَةٌ , وَعَلَى الْأَبْوَابِ السُّتُورُ مُرْخَاةٌ,وَعَلَى بَابِ الصِّرَاطِ دَاعٍ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ , ادْخُلُوا الصِّرَاطَ جَمِيعًا وَلَا تَعْوَجُّوا , وَدَاعٍ يَدْعُو مِنْ فَوْقِ الصِّرَاطِ". فَإِذَا أَرَادَ - كَأَنَّهُمْ يَعْنُونَ رَجُلًا - فَتْحَ شَيْءٍ مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ , قَالَ: وَيْحَكَ لَا تَفْتَحْهُ , فَإِنَّكَ إِنْ تَفْتَحْهُ تَلِجْهُ فَالصِّرَاطُ: الْإِسْلَامُ , وَالسُّتُورُ: حُدُودُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ,وَالْأَبْوَابُ الْمُفَتَّحَةُ:مَحَارِمُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَذَلِكَ الدَّاعِي عَلَى رَأْسِ الصِّرَاطِ: كِتَابُ اللهِ تَعَالَى , وَالدَّاعِي مِنْ فَوْقِهِ كَأَنَّهُ يَعْنِي الصِّرَاطَ: وَاعِظُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَلْبِ كُلِّ مُسْلِمٍ ." [3] "

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا فَأَحْسَنَهُ،وَكَمَّلَهُ إِلاَّ مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهُ،فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِهِ،وَيَعْجَبُونَ،وَيَقُولُونَ: هَلاَّ وَضَعْتَ هَذِهِ اللَّبِنَةَ ؟. قَالَ: فَأَنَا تِلْكَ اللَّبِنَةُ،وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ." [4] "

(1) - شرح النووي على مسلم - (3 / 130)

(2) - شرح رياض الصالحين لابن عثيمين - (5 / 39)

(3) - شرح مشكل الآثار - (5 / 390) (2141 ) ومسند أحمد (عالم الكتب) - (6 / 59) (17634) 17784- صحيح

(4) - صحيح ابن حبان - (14 / 315) (6405) وصحيح البخارى- المكنز - (3535) وصحيح مسلم- المكنز - (6100 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت