ومن ثم نلاحظ فرح الصحابة الشديد بجواب الرجل وبجواب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ،حيث إن حالهم يشبه حال السائل،وكلهم يطمع بالذي طمع فيه .
الخلاصة:
(1) لا بأس بإعادة السؤال على السائل إذا اقتضت المصلحة ذلك
(2) في إعادة السؤال على السائل استخراج مقصوده من السؤال ولاسيما إذا كان يحتمل أكثر من جواب .
(3) في إعادة السؤال على السائل تنبيه للحاضرين كي تكون أسئلتهم دقيقة وفي محلها .
ــــــــ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي اللاهينَ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ كَلِمَةً حَتَّى فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ غَزْوِهِ وَطَافَ، فَإِذَا بِصَبِيٍّ قَدْ وَقَعَ مِنْ مِحَفَّةٍ فَإِذَا هُوَ، فَنَادَى مُنَادِيهِ أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ اللاهينَ؟ فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَنَهَى عَنْ قَتْلِ أَطْفَالِهِمْ، وَقَالَ:اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ." [1] "
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ،فَسَأَلَهُ رَجُلٌ،فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي اللاهِينَ،قَالَ فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ كَلِمَةً،فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ غَزْوِهِ طَافَ،فَإِذَا هُوَ بِغُلامٍ قَدْ وَقَعَ وَهُوَ يَعْبَثُ بِالأَرْضِ،فَنَادَى مُنَادِيهِ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ اللاهِينَ ؟ فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ،فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ قَتْلِ الأَطْفَالِ،ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ،هَذَا مِنَ اللاهِينَ [2] .
(1) - المعجم الكبير للطبراني - (10 / 23) (11738 ) حسن
(2) - كشف الأستار - (3 / 32) (2173) حسن