خَوْفًا،فَيَقُولُ اللَّهُ لِمَلاَئِكَتِهِ: أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ.،قَالَ: فَقَالَ مَلَكٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ: إِنَّ فِيهِمْ فُلاَنًا لَيْسَ مِنْهُمْ إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ،قَالَ: فَهُمُ الْجُلَسَاءُ لاَ يَشْقَى جَلِيسُهُمْ. [1]
الخلاصة:
(1) إن استخدام أسلوب التشويق والإثارة،من أقوى الدوافع على التعلم والبحث والاستقصاء.
(2) يجب أن يضع المعلم في اعتباره،أن العبارات المستخدمة في هذا الأسلوب،يجب أن تؤدي إلى معنى تهواه وتستشرف إليه النفس .
(3) كلما كان أسلوب التشويق قويًا،كلما كانت الدوافع أقوى .
ــــــــ
كان - صلى الله عليه وسلم - يَجمَعُ في تعليمه بين البيان بالعبارة،والإشارة باليدين الكريمتين،توضيحًا للمَرام وتنبيهًا على أهميةِ ما يذكُره للسامعين أو يُعلِّمُهم إياه.
إن المعلم لا ينفك بحال من الأحوال عن إيماءات اليدين والرأس،أثناء ممارسته للتعليم،فهي ملازمة للمتحدث أيًا كان نوع الحديث.ولكن هل من سبيل إلى توظيف هذه الحركات والإيماءات لصالح التعليم ؟ الجواب نعم، وإن سألتني كيف ذلك ؟ قلت لك: تابع معي السطور التالية:
إن عين التلميذ تتابع حركات المعلم وسكناته،ولذلك فهو يتأثر بالانفعالات التي يحدثها المعلم،إذًا فهو يتأثر بحركة اليدين والرأس . والمعلم قد يستفيد من هذه الحركات والإشارات في أمور عدة:
أحدها: زيادة بيان وإيضاح وتأكيد على الكلام:
(1) - صحيح ابن حبان - (3 / 139) (857) وصحيح البخارى- المكنز - (6408)