فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 537

الخلاصة:

(1) توظيف إيماءات اليدين والرأس في صالح التعليم .

(2) الإشارات تفيد المعلم في الاختصار،أو زيادة تأكيد على الكلام،أو ترسيخ وتعميق بعض الأمور الهامة أو جذب انتباه السامع،أو تساعد المعلم في التعبير عن بعض المعاني التي قد يتعذر على اللسان الإتيان بها . وغيرها .

(3) هناك وظائف كثيرة متعارف عليها،وهي معلومة لنا بحكم العادة،كإشارة طلب السكوت،أو النفي،أو طلب المجيء والانصراف .

(4) إن الإسراف في حركة اليدين،مزعجة للطالب،ونقيضه تعطيل هذه الوسيلة يفوت على المعلم وسائل مساعدة في إيضاح بعض مواد الشرح . فكلا قصد طرفي الأمور ذميم .

ــــــــ

10-استخدام الرسومات للتوضيح والبيان :

يحتاج المعلمون إلى وسائل مساعدة،تساعد المعلم في إيصال المعلومات بشكل أفضل وأيسر،ومن هذه الوسائل ( السبورة ) حيث يتمكن المعلم من دعم شرحه بالكتابة أو بالرسم على ( السبورة ) ونحوها . ولك أن تقارن بين معلم يجمع بين الشرح والكتابة أو الرسم على (السبورة ) وبين معلم يقتصر على أسلوب الإلقاء فقط . قطعًا الأول أكثر إيضاحًا للمعنى المراد بيانه،وأسرع فهمًا.وهذا أمر لا يحتاج إلى تدليل لإثباته.والرسول - صلى الله عليه وسلم - سبق التربية الحديثة بأربعة عشر قرنًا حيث كان يدعم قوله - صلى الله عليه وسلم - في بعض حديثه برسومات تقرب المعنى للأذهان،وتعين على الحفظ . فمن ذلك:

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنه - قَالَ خَطَّ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - خَطًّا مُرَبَّعًا،وَخَطَّ خَطًّا فِى الْوَسَطِ خَارِجًا مِنْهُ،وَخَطَّ خُطُطًا صِغَارًا إِلَى هَذَا الَّذِى فِى الْوَسَطِ،مِنْ جَانِبِهِ الَّذِى فِى الْوَسَطِ وَقَالَ « هَذَا الإِنْسَانُ،وَهَذَا أَجَلُهُ مُحِيطٌ بِهِ - أَوْ قَدْ أَحَاطَ بِهِ - وَهَذَا الَّذِى هُوَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت