: {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ} وفي حديث عَائِشَةَ ، قَالَتْ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُو الأَلْبَابِ} فَإِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ ، فَهُمُ الَّذِينَ عَنَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَاحْذَرُوهُمْ [1] . ومن ثم أنكر عمر على صبيغ لما رآه أكثر من السؤال عن مثل ذلك [2] وعاقبه" [3] "
الخلاصة:
(1) استخدام الأسلوب العقلي في الإقناع وسيلة جيدة تضمن وصول المعلومة إلى ذهن السامع،على ما أراده المتحدث .
(2) مراعاة البساطة في المحاورة العقلية،وإشراك التلميذ في المحاورة لكي يحصل التفاعل .
(3) تقريب ( المحاورة العقلية ) إلى أدنى شيء ممكن أن يحسه أو يعقله التلميذ،كقصة الأعرابي الذي جاءه ولد أسود،فضرب له الرسول - صلى الله عليه وسلم - مثالًا من أقرب الأشياء إليه وهي إبله .
(4) مراعاة حال السامع،وهل هو ممن تؤثر فيه الأدلة العقلية أم لا
ــــــــ
(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (8 / 50) (24210) 24714- وصحيح البخارى- المكنز - (4547 ) وصحيح مسلم- المكنز - (6946 )
(2) - سنن الدارمى- المكنز - (146) صحيح
(3) - فتح الباري شرح صحيح البخاري- ط دار الفكر - (1 / 197)