ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: عَلِّمُوا،وَيَسِّرُوا،وَلاَ تُعَسِّرُوا،وَإِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ،وَإِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ،وَإِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ. [1]
3-إذا كان الغاضب قائمًا فليجس،وإن لم ينطفئ غضبه فليضطجع،فعَنْ أَبِي ذَرٍّ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ،فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ وَإِلاَّ فَلْيَضْطَجِعْ. [2]
4-أن يتوضأ الغاضب وضوءه للصلاة،فإن الغضب يطفأ بالماء، قَالَ أَبُو وَائِلٍ الْمُرَادِيُّ: كُنَّا عِنْدَ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ، فَأَغْضَبُوهُ فِي شَيْءٍ فَدَخَلَ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي عَطِيَّةَ السَّعْدِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، يَقُولُ:"الْغَضَبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَالشَّيْطَانُ خُلِقَ مِنَ النَّارِ، وَالنَّارُ تُطْفَأُ بِالْمَاءِ، فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ" [3]
وقال أبو العتاهية [4] :
ولم أر في الأعداء حين خبرتهم عدوًا لعقل المرء أعدى من الغضب
الخلاصة:
(1) الصبر عامل قوي في نجاح المعلم .
(2) الغضب ثورة في النفس،واختلال في الموازين وضعف في التمييز،وعواقبه وخيمة
(3) براعة المعلم تكمن في كيفية امتصاص غضبه عند حدوثه والسيطرة على أعصابه .
(4) التدرج،وطول المران يكسبان المعلم،قوة ومنعة .
(5) المبادرة بعلاج الغضب عند حدوثه،وأفضله على الإطلاق العلاج الرباني النبوي
ــــــــ
(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (1 / 731) (2556) صحيح لغيره
(2) - صحيح ابن حبان - (12 / 501) (5688) صحيح
(3) - شعب الإيمان - (10 / 530) (7938 ) وسنن أبي داود - المكنز - ( 4786) حسن
(4) - المصدر السابق .