فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 537

الخلاصة:

(1) عظم شأن العدل،حيث أمر الله به وأوجبه مع القريب والبعيد،ومع العدو أيضًا

(2) أهمية تحقيق العدل والمساواة بين الطلاب،لما فيه من إشاعة المحبة والمودة بينهم .

(3) يتأكد العدل ويتعين،عند وضع العلامات ورصد الدرجات

(4) الحرص على إبقاء علاقات القرابة أو الصداقة،بعيدة عن مسمع ومرأى الطلاب الآخرين .

ــــــــ

5-التحلي بالأخلاق الفاضلة والحميدة :

لا شك أن الكلمة الطيبة والعبارة الحسنة تفعل أثرها في النفوس،وتؤلف القلوب،وتذهب الضغائن والأحقاد من الصدور، وكذلك التعبيرات التي تظهر على وجه المعلم تحدث مردودًا إيجابيًا أو سلبيًا لدى الطالب،وذلك لأنَّ انبساط الوجه وطلاقته مما تأنس به النفسُ وترتاح إليه . وأما عبوس الوجه وتقطيب الحاجبين فهو مما تنفر منه النفس وتنكره .

والرسول - صلى الله عليه وسلم - كان أطيب الناس روحًا ونفسًا،وكان أعظمهم خلقًا {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (4) سورة القلم ,ولم يكن فظًا غليظًا حاد الطباع بل كان سهلًا سمحًا لينًا رءوفًا بأمته { لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (128) سورة التوبة.

يَمْتَنُّ اللهُ تَعَالَى عَلَى المُؤْمِنِينَ بِأَنْ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ رَسُولاَ مِنْ جِنْسِهِمْ وَلُغَتِهِمْ وَقَوْمِهِمْ ( مِنْ أَنْفُسِهِمْ ) ،يَعِزُّ عَلَيْهِ وَيَصْعُبُ الشَّيْءُ الذِي يَشُقُّ عَلَيْهِمْ،وَيَزِيدُهُمْ عَنَتًا،وَشَرِيعَتُهُ كُلُّها يُسْرٌ وَسَمَاحَةٌ وَكَمَالٌ،عَلَى مَنْ أرَادَها يُسْرًا وَسَمَاحَةًُ،وَهُوَ حَرِيصٌ عَلَى هِدَايَتِهِمْ وَصَلاحِ حَالِهِمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ،وَهُوَ شَدِيدُ الرَأْفَةِ وَالرَحْمِةِ بِالمُؤْمِنِينَ . [1]

وقال تعالى: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ

(1) - أيسر التفاسير لأسعد حومد - (1 / 1364)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت