نِصَابًا لَا يُعْطَى مِنَ الزَّكَاةِ مِنْ حَيْثُ إنَّهُ جَعَلَ الْمَأْخُوذَ مِنْهُ غَنِيًّا وَقَابَلَهُ بِالْفَقِيرِ ، وَمَنْ مَلَكَ النِّصَابَ فَالزَّكَاةُ مَأْخُوذَةٌ مِنْهُ فَهُوَ غَنِيٌّ ،وَالْغِنَى مَانِعٌ مِنْ إِعْطَاءِ الزَّكَاةِ إِلَّا مَنْ اُسْتُثْنِيَ .. [1]
وعَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْ كَانَ يُقْرِئُنَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، أَنَّهُمْ كَانُوا يَقْتَرِئُونَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَشْرَ آيَاتٍ ، فَلاَ يَأْخُذُونَ فِي الْعَشْرِ الأُخْرَى حَتَّى يَعْلَمُوا مَا فِي هَذِهِ مِنَ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ ، قَالُوا: فَعَلِمْنَا الْعِلْمَ وَالْعَمَلَ." [2] "
وعَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ:"حَدَّثَنَا الَّذِينَ ، كَانُوا يُقْرِؤُنَنَا أَنَّهُمْ كَانُوا يُسْتَقْرَئُونَ مِنَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، فَكَانُوا إِذَا تَعَلَّمُوا عَشْرَ آيَاتٍ ، لَمْ يُخْلِفُوهَا حَتَّى يَعْمَلُوا بِمَا فِيهَا مِنَ الْعَمَلِ ، فَتَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ وَالْعَمَلَ جَمِيعًا" [3]
وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ:"كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا إِذَا تَعَلَّمَ عَشْرَ آيَاتٍ ، لَمْ يُجَاوِزْهُنَّ حَتَّى يُعْرَفَ مَعَانِيَهُنَّ وَالْعَمَلَ بِهِنَّ" [4]
الخلاصة:
(1) التدرج في التعليم سنة ربانية ، كما في تحريم الخمر والحجاب ، وغيرهما
(2) التدرج في التعليم أمر منطقي لا بمكن الحيدة عنه
(3) كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستخدم هذا الأسلوب بكثرة ويأمر أصحابه به .
(4) ترك التدرج في التعليم ، يعني عدم فهم المتعلمين للمعلم ، والملل والسآمة.
ــــــــ
(1) - فتح الباري لابن حجر - (5 / 123)
(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (7 / 758) (23482) 23878- صحيح
(3) - تفسير الطبري (74 ) صحيح
(4) - جَامِعُ الْبَيَانِ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ لِلطَّبَرِيِّ (73 ) صحيح