الخلاصة:
(1) تقديم حال السائل،وبيان ما قد يحتاجه السائل،ففي المثال الأول من الفقرة الأولى: كان السائل جاهلًا بحكم معين وهو قد يخفى على بعض دون بعض ولذلك أجابه الرسول - صلى الله عليه وسلم - على سؤاله وأردفه بحكم آخر يجهله السائل وهو متعلق بالسؤال نفسه،فمن جهل الحكم الأول فلابد أن يجهل الآخر.فتأمله . وفى المثال الثاني من الفقرة الثانية: كان سؤال الصحابي يدل على جهله الشديد بأمور الإسلام حيث أخطأ في السلام وهو أمر لا يكاد يخطئه أحد لشيوعه بين الناس،ولذا عامله الرسول - صلى الله عليه وسلم - بحسب حاله،حيث أجاب على سؤاله ثم علمه ودل على خالقه .
(2) قد تكون إجابة السائل بخلاف السؤال ولكنها أنفع له ففي المثال الأول من الفقرة الثانية:كان السؤال عن جنس ما يلبس وهو كثير صعب الحصر،فأرشده النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى مالا يلبس وهو قليل محصور.وفي المثال الثاني من الفقرة الثانية: فيه سؤالهم عن طبيعة الهلال وخلقته،فأجابهم بما هو أنفع لهم من الحكمة العظيمة في إيجاده .
(3) ليس ذلك التقديم مضطردًا في كل أحوال السائلين،وإنما هي أمور يقدرها المعلمون
(4) الاستفادة من أسئلة الطلاب في ترسيخ معاني معينة،أو بيان أحكام جديدة،وغير ذلك .
ــــــــ
يحتاج المعلم إلى التعليق على إجابة الطالب بعد توجيه السؤال إليه،وذلك لأن الطالب قد يكون غير متأكد من الإجابة التي أدلى بها،وأيضًا فإن الطلاب الآخرين الذي يستمعون إلى إجابة الطالب في شوق لمعرفة ما إذا كانت إجابة الطالب صحيحة أم غير ذلك . وعلى المعلم أن يعلق على إجابة كل طالب فيستفيد الطالب من تصويب المعلم له،ويستفيد الطلاب الآخرون بمعرفة صحة الجواب من عدمه .