عليه أن يجيبهم عن أسئلتهم دون حرج .
(3) لا يجوز له أن يفتي بغير علم .
(4) أن يكون مطلعًا على أحوال طلابه ليسهل عليه إجابتهم عما سألوا.
ــــــــ
تارةً كان - صلى الله عليه وسلم - يُجيب السائلَ بأكثرَ مما سأل،إذا رأى أنَّ به حاجةً إلى معرفةِ الزائدِ عن سُؤاله،وهذا من كمالِ رأفتِه - صلى الله عليه وسلم - ،ومن عظيم رعايتِه بالمتعلِّمين والمتفقِّهين:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَفَعَتِ امْرَأَةٌ صَبِيًّا لَهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِهَذَا حَجٌّ قَالَ « نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ » [1] .
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَفَعَتِ امْرَأَةٌ صَبِيًّا لَهَا مِنْ هَوْدَجٍ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِهَذَا حَجٌّ قَالَ « نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ » . [2]
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - لَقِىَ رَكْبًا بِالرَّوْحَاءِ فَقَالَ « مَنِ الْقَوْمُ » . قَالُوا الْمُسْلِمُونَ. فَقَالُوا مَنْ أَنْتَ قَالَ « رَسُولُ اللَّهِ » . فَرَفَعَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ صَبِيًّا فَقَالَتْ أَلِهَذَا حَجٌّ قَالَ « نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ » . [3]
وعن إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ ، قَالَ: سَمِعْتُ كُرَيْبًا يُخْبِرُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَدَرَ مِنْ مَكَّةَ ، فَلَمَّا كَانَ بِالرَّوْحَاءِ اسْتَقْبَلَهُ رَكْبٌ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ: مَنِ الْقَوْمُ ؟ قَالُوا: الْمُسْلِمُونَ ، فَمَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالَ: رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَفَزِعَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُمْ ، فَرَفَعَتْ صَبِيًّا لَهَا مِنْ مِحَفَّةٍ وَأَخَذَتْ بِعَضَلَتِهِ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ لِهَذَا حَجٌّ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، وَلَكِ أَجْرٌ.
(1) - صحيح مسلم- المكنز - (3318 )
(2) - سنن النسائي- المكنز - (2658 ) صحيح
(3) - صحيح مسلم- المكنز - (3317 )