تكلف الكلام خصلة ذميمة شرعًا وحسًا وعقلًا .
(4) تكلف الكلام والإتيان بغرائبه،يوجب النفرة بين المعلم والمتعلم .
(5) رفع الصوت أثناء التعليم،وسيلة جيدة في جذب انتباه السامعين وفي الإنكار .
(6) قطع الشرح يسبب إرباكًا للطلاب،ويفسد على المعلم تسلسل أفكاره ورط بعضها ببعض .
(7) على المعلم أن يطلب من طلابه أن يؤخروا أسئلتهم إلى أن يفرغ من الشرح .
(8) السكوت أثناء الشرح له فوائد منها:جذب انتباه الطلاب،وتراد نفس المعلم،وترتيب الأفكار .
(9) تبادل النظر بين المعلم والمتعلم،عامل هام في سيطرة المعلم على طلابه،وفي فهم المتعلم لما يلقى إليه من مسائل وعلوم .
(10) توظيف تعابير الوجه في التعليم،يساعد المعلم في تحقيق أغراضه .
(11) مراعاة اختلاف الطلاب،ومقدار تأثرهم بهذه الانفعالات،فإن بعضهم لا تجدي معه مثل هذه التعابير الظاهرة .
ــــــــ
لا شك أن عرض المادة وتقديمها عن طريق الإلقاء،وسيلة جيدة في التحصيل والتعلم،ولكن هذه الوسيلة تبلغ ذروتها إذا انضاف إليها وسيلة أخرى،وهي الأسلوب العملي،فإذا اشترك الأسلوب النظري مع الأسلوب العملي في آن واحد أثناء التعليم،كان ذلك عاملًا قويًا في ترسيخ المعلومات في ذهن الطالب،ومثبت لها من النسيان . والأسلوب العملي قد يكون من جهة المعلم،وقد يكون من جهة المتعلم،أي أن الفعل قد يكون من المعلم،وقد يكون من المتعلم،وإليك بسطًا لكل منهما:
أ - الأسلوب العملي من قبل المعلم:
عن قَيْسَ بِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُصَلِّي