فهرس الكتاب
حُسْنِ الْخُلُقِ وَإِنَّ صَاحِبَ حُسْنِ الْخُلُقِ لَيَبْلُغُ بِهِ دَرَجَةَ صَاحِبِ الصَّوْمِ وَالصَّلاَةِ ». [1]
وعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَاتِ قَائِمِ اللَّيْلِ صَائِمِ النَّهَارِ" [2]
لأن حسن الخلق سجيةٌ تعمل عمل السحر في أسر القلوب،واستمالة النفوس،وإشاعة المحبة بين أفراد المجتمع . والمعلمون هم أولى الناس بذلك ! .
الخلاصة:
(1) الأخلاق صفة حميدة ينبغي للمعلم أن يتحلى بها،ويحث طلابه على التخلق بها .
(2) الكلمة الطيبة،والبشاشة وطلاقة الوجه،من الأسباب التي تزيل الحاجز النفسي بين المعلم وتلميذه .
(3) الحلم والأناة،وانشراح صدر المربي،في مقابل جهل الطالب .
ــــــــ
التواضع خلق حميد،يضفي على صاحبة إجلالًا ومهابة،ومن ظن أن التواضع خلق مرذول ينبغي تجنبه وترك التخلق به فقد أخطأ وأبعد النجعة،وحسبك بإمام الأتقياء مثلًا - صلى الله عليه وسلم - والتواضع وإن كان من لوازمه الذل،فهو إن كان في جانب الله فما ألذَّه من ذلٍّ وما أطيبه،لأن العبودية لا تتحقق ولا تكمل إلا بالذل لله والانكسار بين يديه،وأما الذل الذي يكون في جانب المخلوقين فهو في حق المؤمنين خاصة،قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (54) سورة المائدة
(1) - سنن الترمذى- المكنز - (2134 ) حسن
(2) - شعب الإيمان - (10 / 365) (7633 ) حسن