فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 537

يجوز تأخير الجواب حتى يعرف حتى مقصد السائل من سؤاله .

(3) يجوز تأجير الجواب لبيان الحكم المترتب عليه

(4) لا يجوز تأخير الجواب إذا ترتب عليه مفسدة أو كان السائل مضطرا وبالإمكان إيقاف الدرس .

ــــــــ

21-عدم السخرية من سؤال الجاهل :

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو،قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ عُلْوِيٌّ جَرِيءٌ جَافٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ،أَخْبِرْنَا عَنِ الْهِجْرَةِ،أَهِيَ إِلَيْكَ حَيْثُ كُنْتَ ؟ أَمْ إِلَى أَرْضٍ مَعْرُوفَةٍ ؟ أَمْ لِقَوْمٍ خَاصَّةً ؟ أَمْ إِذَا مِتَّ انْقَطَعَتْ ؟ قَالَ: فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ ؟ قَالَ: هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللهِ،قَالَ: الْهِجْرَةُ أَنْ تَهْجُرَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ،ثُمَّ أَنْتَ مُهَاجِرٌ وَإِنْ مِتَّ فِي الْحَضَرِ.

قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ،أَخْبِرْنَا عَنْ ثِيَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ،أَخَلْقٌ تُخْلَقُ،أَمْ نَسْجٌ تُنْسَجُ ؟،فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَضَحِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ،فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: مِمَّ تَضْحَكُونَ ؟ أَمِنْ جَاهِلٍ يَسْأَلُ عَالِمًا ؟ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: أَيْنَ السَّائِلُ ؟ قَالَ: هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللهِ،فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: بَلْ تَتَشَقَّقُ عَنْهَا ثَمَرُ الْجَنَّةِ،بَلْ تَتَشَقَّقُ عَنْهَا ثَمَرُ الْجَنَّةِ مَرَّتَيْنِ،فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ،وَمَا تَقُولُ فِي الْهِجْرَةِ وَالْجِهَادِ ؟ فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ،ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَاغْزُهَا،وَابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَجَاهِدْهَا،فَإِنَّكَ إِنْ قُتِلْتَ فَارًّا بَعَثَكَ اللَّهُ فَارًّا،وَإِنْ قُتِلْتَ مُرَائِيًا بَعَثَكَ اللَّهُ مُرَائِيًا،وَإِنْ قُتِلْتَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا بَعَثَكَ اللَّهُ صَابِرًا مُحْتَسِبًا. [1]

(1) - مسند الطيالسي - (4 / 35) (2391) حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت