الْعَادَة مِنْ الْخَيْرَات ، وَفِيهِ: أَنَّ الْجِهَاد فَرْض كِفَايَة [1] لَا فَرْض عَيْن ." [2] "
الخلاصة:
(1) يجوز الحلف بِأَسْمَاءِ اللَّه تَعَالَى وَصِفَاته ، أَوْ مَا دَلَّ عَلَى ذَاته .
(2) يستخدم الحلف للتأكيد على وجود الشيء أو نفيه أو على حله أو تحريمه ونحو ذلك .
(3) كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكثر من الحلف أثناء التعليم للتأكيد ما يريد تعليمه لأصحابه .
(4) ينبغي الاقتداء بالرسول - صلى الله عليه وسلم - في جميع مجالات التعليم .
ــــــــ
وتارةً كان - صلى الله عليه وسلم - يُثيرُ انتباهَ المخاطبِ بأخذ يدِه أو منكِبِه،ليَزدادَ اهتمامُه بما يُعلِّمهُ،وليُلقِيَ إليه سمعَه وبصَرَه وقلبَه،ليكون أوعى له وأذكَر .
عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قالَ: عَلَّمَنِى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - التَّشَهُّدَ كَفَّىَ بَيْنَ كَفَّيْهِ كَمَا يُعَلِّمُنِى السُّورَةَ مِنَ الْقُرَآنِ: « التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عَبَّادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ » . وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ ، فَلَمَّا قُبِضَ قُلْنَا: السَّلاَمُ عَلَى النَّبِىِّ." [3] "
(كما يُعلِّمني السورةَ من القرآن) هذه العبارةُ تُصوِّرُ شدةَ اهتمام النبي - صلى الله عليه وسلم - بتعليم هذا التشهُّد . وفي الحديث من أمورِ التعليم: أنَّ المعلِّم ينبغي له أن يُبدي الاهتمامَ البالغَ بالأمر
(1) - يقصد جهاد الطلب ، وليس جهاد الدفع ، لأنه جهاد الدفع الجهاد فيه فرض عين بالإجماع .
(2) - شرح النووي على مسلم - (6 / 353)
(3) - السنن الكبرى للبيهقي - حيدر آباد - (2 / 138) (2934) وصحيح البخارى- المكنز - (6265 ) وصحيح مسلم- المكنز - (928 )