فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 537

الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ ، وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: فَلَمَّا سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ ذَلِكَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أَنْ نَطُوفَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ، فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا قَالَتْ عَائِشَةُ: قَدْ سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الطَّوَافَ بَيْنَهُمَا ، فَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَتْرُكَ الطَّوَافَ بِهِمَا" [1] "

الخلاصة:

(1) التعليق على إجابة المتعلم،تفيد المجيب في تصحيح إجابته،وتفيد الطلاب الآخرين في قبول الإجابة أو رفضها .

(2) قد تكون الإجابة صحيحة،وقد تكون الإجابة صحيحة جزئيًا،وقد تكون خطأ.ولكل إجابة ما يناسبها من عبارات التعليق

(3) الإجابة الخاطئة يراعى فيها نفسية الطالب وروحه المعنوية .

(4) لا يلزم أن يتقيد المعلم بلفظ ( صحيح،خطأ ) بل أي عبارة تدل على المقصود (كأحسنت،جيد،ممتاز،تحتاج العبارة إلى تصحيح أكثر،الجواب غير مكتمل . ونحوه )

ــــــــ

20-تأخير جواب السائل لمصلحة معينة:

عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، أَنَّهُ قَالَ:"جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مُتَضَمِّخًا بِالزَّعْفَرَانِ، عَلَيْهِ جُبَّةٌ، فَقَالَ: كَيْفَ تَأْمُرُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي عُمْرَتِي ؟ قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ:"وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ"،فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْعُمْرَةِ ؟ فَقَالَ: هَا أَنَاذَا، فَقَالَ لَهُ: الْقِ عَنْكَ ثِيَابَكَ ثُمَّ أَغْتَسِلْ وَاسْتَنْشِقْ مَا اسْتَطَعْتَ، ثُمَّ مَا كُنْتَ يَعْنِي صَانِعًا فِي حَجِّكَ، فَاصْنَعْهُ فِي عُمْرَتِكَ" [2] .

(1) - صحيح مسلم- المكنز ->> كِتَابُ الْحَجِّ >> بَابُ بَيَانِ أَنَّ السَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ رُكْنٌ لَا يَصِحُّ الْحَجُّ >> (3138-3142 )

(2) - تفسير ابن أبي حاتم - (2 / 10) (1794) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت