قيمة لنا ولا وزن ولا اعتبار ، فإذا عاد الإسلام إلى الحياة عقيدة وعبادة وشريعة منهج حياة عندئذ تأتي خيرا العالم كله صاغرة لنا ، لأننا عندئذ نمثل الروح بالنسبة للجسد. [1]
الخلاصة:
(1) يجوز تعلم اللغات الأجنبية إذا اقتضت الحاجة ذلك .
(2) التوسع في تعلم اللغات الأجنبية يضر بالإسلام والمسلمين .
(3) الذين يروجون لتعلم اللغات الأجنبية ما هم إلا حفنة من المأجورين الذين باعوا دينهم بثمن بخس .
(4) لا يجوز أن تزاحم اللغات الأخرى اللغة العربية لغة الدين ، والذي لا يمكن فهمه بغيرها بشكل صحيح .
ــــــــ
لقد عاب الله على الذين يتكلمون بغير علم،وذمهم في كتابه،وعلى لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - . وذلك لأن القائل بلا علم،يضل ولا يهدي،ويفسد ولا يصلح.وقول المرء لا أعلم أو لا أدري لما لا يعلم ولا يدري،ليس عيبًا،ولا نقصًا في علمه وقدره،بل هو من تمام العلم .
ولما سأل الله رسله يوم القيامة بقوله: {يَوْمَ يَجْمَعُ اللّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُواْ لاَ عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ} (109) سورة المائدة
(1) - انظر كتبنا (( موسوعة الغزو الفكري والثقافي ) )
وكتاب (( هل البقاء للأقوى أم للأصلح ) )
وكتابنا (( المسلم بين الهوية الإسلامية والهوية الجاهلية ) )
وكتاب هويتنا أو الهاوية للمقدم